وصل الصراع بين هذين البلدين إلى ذروته في الأسابيع الأخيرة بسبب اغتيال العالم النووي الإيراني. التهديدات المتبادلة بين البلدين لا تتوقف واغتيال العالم الإيراني استفزاز من جانب إسرائيل لقيادة إيران لرد فعل مضاد قد يكون ذريعة لإسرائيل والولايات المتحدة في عمل عسكري ضدها.
والأخطر من ذلك أن إسرائيل تحاول على ما يبدو الاستفادة من الأيام الأخيرة المتبقية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض من أجل أن تقوم الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران. ويكمن الخطر في أن ترامب قد يستغل هذا الموقف بسبب خسارته في الانتخابات ويبدأ عملية عسكرية بل ويعلن حالة الطوارئ في البلاد من أجل تمديد حكمه لفترة أطول.
يحتاج البلدان إلى التفكير مليًا في أفعالهما وأيضًا وقف التهديدات لبعضهما البعض لأنه إذا اندلعت حرب فلن تكون حربًا محلية ، بل ستكون حربًا عالمية يكون أول من يعاني منها بشدة إيران وإسرائيل.

Comments
Post a Comment