Monday, 18 June 2018

محمد المناصير يرد على وزيرة الثقافة حول تأسيس عمان




رد الكاتب و الباحث الدكتور محمد المناصير على حديث وزيرة الثقافة الجديدة بسمة النسور ، حول حديثها عن من هم اول من سكن عمان و من هم أهلها الأصليين.

و تاليا ما كتبه المناصير في صفحته في الفيسبوك : اول مهاجرين لشرق الاردن هم الشركس بين 1878-1902
لم يدخل الاردن اي مهاجر فلسطيني قبل عام 1880 
دخل اول فلسطيني السلط تاجرا عام 1880
اول شامي دخل عمان عام 1908
لم يدخل عمان قبل عام 1948 اي فلسطيني 
مهاجرا باستثناء بعض التجار غير المقيمين من السلط 

للرد على مغالطات الوزيرة :

* عمان عمرها 9 الاف عام ومن اكثر مدن الشرق سكانا ..

* انشأ العمونيين مملكتهم في عمان، في الالف الثالث قبل الميلاد، واسموها (ربة عمون) اذا اصبحت عاصمة العمونيين 1200 ق م .

* خضعت عمان للحكم اليوناني في القرن الرابع قبل الميلاد. ثم احتلها (بطليموس فيلادلفوس)، في اواخر القرن الثالث قبل الميلاد، الذي اقام مدينة جديدة على انقاض المدينة القديمة، ومنحها اسماً مشتقاً من اسمه (فيلادلفيا)، ويعني (مدينة الحب الاخوي).

* منح الفرس عمّان حكمًا ذاتيًا في الفترة ما بين 540 ـ 332 ق م
* كانت عمان لتي كانت تسمى فيلادلفيا احدى المدن العشر أو الديكابولس (باللاتينية: Decapolis) هو تحالف روماني أنشأه الإمبراطور الروماني بومبي عام 64 ق.م ضم عشرة مدن من أهم مدن منطقة بلاد الشام للوقوف ضد نفوذ الأنباط في الجنوب .

* خضعت عمان لسيطرة مملكة الانباط وكانت احدى اهم المدن النبطية ..

* انشأ الرومان في عمان حضارة لا زالت اثارها ما ثلة للعيان الى اليوم تميزت بالدقة والمتانة والفن الرفيع.

* ظلت عمان تحت الحكم البيزنطي، إلى ان فتحها القائد العربي المسلم (يزيد بن أبي سفيان)(634 م) ،في عهد الخليفة الأول ابي بكر الصديق واصبحت مركزا لولاية البلقاء من جند الاردن .

* في العصر الأموي غدت عمّان مركزًا إدرايًا لولاية البلقاء ، يقيم فيها الأمير، وتضرب فيها النقود.

* في عصر الدولة العباسية،اصبحت عمان كورة اي (مركز ادراي) .

* في عهد السلطان المملوكي الظاهر بيبرس انتقلت الولاية من السلط إلى عمّان عام 1279 م .

* في عام 1355 بنى المماليك مدرسة في عمان لتدريس المذهب الحنفي.

* في عام 1878 اسكن العثمانيون عائلات من الشراكسة في عمان .

* اعطيت عمان في العهد العثماني استقلالا اداريا وسميت الوالاية الحميدية .

* أنشئ أول مجلس بلدي في عمان عام 1909
* استقبلت عمّان هجرات محدودة مع بدء العمل في الخط الحديدي الحجازي ونشوء محطة عمان عام 1908، أغلبها من الحرفيين والتجار الشوام وفي فترة الانتداب الفرنسي على سوريا أخذازدادت اعدادهم .

* في عام 1914 اصبحت عمان مركزاً لمديرية ناحية .

* في عام 1921 اصبحت عاصمة لدولة ناشئة اسسها الامير عبد الله الاول اطلق عليها امارة الشرق العربي .

* وفي عام 1923 استقلت امارة الشرق العربي واصبح اسمها امارة شرق الاردن * وفي عام 1946 استقلت الامارة استقلالا تاما واصبحت مملكة واصبح الامير عبد الله الاول ملكا .

واليكم بعض التفصيل لتاريخ مدينة عمان :

يرجع تاريخ مدينة عمّان إلى الألف التاسع قبل الميلاد، وبهذا تُعتبر من أقدم مدن العالم المأهولة بالسكان إلى يومنا هذا.وعمّان مدينة قديمة أقيمت على أنقاض مدينة عرفت باسم 'ربّة عمّون' ثم 'فيلادلفيا' ثم 'عمّان' اشتقاقاً من 'ربة عمّون'، واتخذها العمّونيون عاصمة لهم.

فقد سيطر على عمّان الحثيون والهكسوس، ثم قبائل العماليق الأقدمين، تلتهم قبائل بني عمون، أو العمونيين، الذين أعطوا المدينة اسمهم فأطلقوا عليها في البداية اسم ربة عمّون، والربة تعني العاصمة أو دار الملك ثم سقطت مع مرور الزمن كلمة ربة وبقيت عمون حتى أطلق عليها الأمويون اسم عمّان. إتخذه العمونيون جبل القلعة مقرًا لحكمهم في المدينة، وهو مشرف على وسط عمّان حاليًا.

هاجم الآشورويون عمان وقرر الملك الآشوري سنحاريب منح عمون الاستقلال الذاتي...وفي عهد الملك نبوخذ نصر، استطاع البابليون السيطرة عليها.. فورث البابليون أملاك الآشوريين في آسيا في عام 612 ق. م. 

في عام 539 ق.م استطاع قورش الفارسي القضاء على الإمبراطورية البابلية وإقامة الإمبراطورية الفارسية، ثم استولى الفرس على فلسطين والأردن، ودخلوا عمّان، وأصبحت في تلك الفترة تحت حكم الإمبراطورية الفارسية. ولقد ومنح الفرس عمّان حكمًا ذاتيًا في الفترة ما بين 540 ـ 332 ق. م، إلا أن الإغريق قضوا على دولة الفرس عام 332 ق.م، وبدأت فترة الإمبراطورية اليونانية.

ورث البابليون أملاك الآشوريين في آسيا في عام 612 ق. م. وقد قام ملك مصر بغزو بلاد الشام في عام 590 ق. م، وهي فلسطين وشرقي الأردن. ثم قام نبوخذ نصر ملك البابليين آنذاك في عام 586 ق. م بسبي أهالي القدس وأعاد البلاد إلى سلطانه.

في عام 539 ق.م استطاع قورش الفارسي القضاء على الإمبراطورية البابلية وإقامة الإمبراطورية الفارسية، ثم استولى الفرس على فلسطين والأردن، ودخلوا عمّان، وأصبحت في تلك الفترة تحت حكم الإمبراطورية الفارسية. ولقد ومنح الفرس عمّان حكمًا ذاتيًا في الفترة ما بين 540 ـ 332 ق. م، إلا أن الإغريق قضوا على دولة الفرس عام 332 ق.م، وبدأت فترة الإمبراطورية اليونانية.

انقسمت عمان لتصبح جزءاً من الدولتين النبطية والسلوقية إلى أن استولى عليها الملك الروماني 'هيرودس' في العام 30 ق.م. وبهذا تدخل المدينة العهد الروماني ومن ثم البيزنطي حتى منتصف القرن السابع.

جاء الفتح الإسلامي للشام في 635، واستطاع جيش يزيد بن أبي سفيان أن يفتح عمّان، وتنتهي بذلك دولة الغساسنة التابعة للبيزنطيين، والمتحكمة بمنطقة البلقاء التي كانت عمان جزءا منها، وعادت المدينة لتُعرف باسمها السامي القديم ثانية: عمّان أو عمّون.

في العصر الأموي، بنى الأمويون قصرًا كبيرًا على جبل القلعة، وغدت عمّان مركزًا إدرايًا، يقيم فيها الأمير، وتضرب فيها النقود، وتقوم حاميتها بمراقبة طريق القوافل التجارية، وحراسة طريق الحج، وبرك الماء كبركة زيزاء والقسطل. وعندما آلت الامور إلى الدولة العباسية، جرت على أرض كورة عمان (مركز ادراي) معارك دُمرت فيها الأسوار والحصون في مواجهة عسكرية داخلية. ويشير المؤرخون إلى أن العباسيين تحصنوا في عمّان عندما ثار بعض الأمويين مطالبين بالخلافة في عهد الخليفة المأمون بن الرشيد.

كانت عمّان في عهد الفاطميين مركزًا لتجميع القوات، ولكن في أواخر حكمهم في القرن الحادي عشر الميلادي بدأت الضغوط الخارجية بقدوم الصليبيين. وفي سنة 1184 مر صلاح الدين الأيوبي بعمّان في طريقه إلى الكرك، وأصبحت في تلك الفترة جزءًا من دولة الايوبيين. اما في في عهد المماليك، فقد شهدت عمان إستقرارًا، وازدهرت اسواقها في مواسم الحج. لقد حظيت عمّان باهتمام الظاهر بيبرس ورعايته عندما اعتلى عرش دولة المماليك في مصر والشام. وفي عهد السلطان قلاوون عام 1279، انتقلت الولاية من السلط إلى عمّان، وفي عام 1355 بنى المماليك مدرسة في عمان لتدريس المذهب الحنفي.

في عام 1516 توالى على حكم الإمبراطورية العثمانية عدد من السلاطين، واستطاع الأتراك العثمانيون دخول عمّان، إلا أنها بعد ذلك دخلت دفتر النسيان والإهمال حتى نهاية القرن التاسع عشر، نتيجة لعدة زلازل ضربتها وانتشار الأوبئة مثل الطاعون، حيث بدأت منذ 1878، تشهد تزايدًا في أعداد السكان، إذ قامت السلطات العثمانية بالسماح لعدد من العائلات الشركسية (المهاجرة من اضطهاد القيصر الروسي) بالسكن في عمّان. 

تأسست عمّان الحديثة في نهاية القرن التاسع عشر مع وصول طلائع المهاجرين الشركس من قبائل الشابسوغ ليستقروا قرب سيل عمان والمدرج الروماني عام 1878، فقد كانت شرق الأردن إحدى المناطق العثمانية في ذلك الوقت والتي أنزلت فيها الدولة العثمانية الشراكسة المهجّرين، وكانت عمّان المدينة الأثرية أولى مناطق الأردن التي نزل فيها الشراكسة منذ عام 1878. كان هؤلاء المهاجرين الشراكسة من الفلاحين الذين عملوا على زراعة الأرض وتربية الماشية وبناء بيوتهم ومساجدهم، حيث وزعت عليهم السلطات العثمانية الأراضي الصالحة للزراعة،مما أنعش القرية وأعاد إليها الحياة. بعد ذلك أصبحت عمان عامل جذب لقدوم المزيد من السكان إليها من مختلف الجهات. وكانت عمّان ضمن المناطق التي سُكنت لوجود المياه فيها بوفرة.

لقد توالت على عمان مجموعات أخرى من المهاجرين الشراكسة القادمين من شمال القوقاز بعد احتلال بلادهم من قبل الجيوش الروسية القيصرية عام 1864، وصلوا عمان عام 1878 ، فسكنوا في أحياء ما زالت تحمل أسماءها حتى اليوم مثل حي المهاجرين وحي الشابسوغ وحي القبرطاي ومحلّة الأبزاخ. تتابع قدوم الناس إلى عمّان والاستقرار فيها عبر السنين التالية.

انشأت الدولة العثمانية في نهاية القرن التاسع عشر ولاية في المنطقة يكون مركزها عمان. وهي مناطق عامرة، فيمكن تشكيل ولاية فيها، على ان تكون عاصمتها عمان، وان يطلق على الولاية اسم ولاية عمّان أو معمورة الحميدية، ويُتخذ في معان والشوبك وحسبان والسلط وعين الزرقاء وباقي الاماكن قائم مقاميات'. وكان السبب في اقتراح فكرة الولاية الحميدية أن تشكيل ولاية عمّان سيعمل على ضمان الأمن على الطريق التي تخترقها ابتداء من دمشق حتى المدينة المنورة. إذ ترافق ذلك مع تفكير الدولة العثمانية بإنشاء سكة حديد، تبدأ من دمشق وتصل إلى اليمن، على طول الساحل الشرقي للبحر الأحمر. غير أن كمال باشا، صاحب فكرة المشروع المقترح، أبدى تخوفه من أن تتعرض هذه الطريق لهجوم قوى أجنبية، كالإنجليز، الذين يحاولون احتلال مصر، مما يعرقل حركة القوات العثمانية الذاهبة إلى الحجاز واليمن.

وفي عام 1903. أخذت أوضاع عمّان السكانية والاقتصادية تشهد تطورًا تدريجيًا بطيئًا، فأنشئ أول مجلس بلدي في المدينة عام 1909، وغدت مركزاً لمديرية الناحية عام 1914، وقد كانت عمان قبل تأسيس الأردن الحديث سنة 1921، مركزًا مهمًا رغم قلة عدد سكانها مقارنة ببعض المدن المجاورة كالسلط ونابلس والقدس، حيث كانت أشبه بقرية كبيرة طيلة تلك الفترة. وقُدّر عدد سكانها بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بما بين 1500 و 2000 نسمة أو أكثر بقليل، معظمهم من الشراكسة المهاجرين، الذين تمركزوا في وسط البلد في أحياء المهاجرين والشابسوغ والقبرطاي ومحلة الأبزاخ والأشرفية وجبل التاج وأجزاء من جبل عمان.

استقبلت مدينة عمان موجات اللاجئين القادمين من فلسطين ابتداء من حرب 1948م وخلال حرب 1967م وحرب احتلال الكويت عام 1990 .

محمد عبد الحفيظ المناصير

No comments:

Post a Comment